يوافق العشرين من نوفمبر الاحتفال باليوم العالمي للطفل، بهدف تعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين حياة الأطفال. وفي هذا التاريخ "20/Maspero RSS
يوافق العشرين من نوفمبر الاحتفال باليوم العالمي للطفل، بهدف تعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين حياة الأطفال.
وفي هذا التاريخ "20 نوفمبر" من عام 1989وقعت نحو 191 دولة على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، كما يوافق هذا اليوم اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في عام 1959
ويصادف احتفال هذا العام مرور 30 عاما من اتفاقية حقوق الطفل - 30 عامًا من حقوق الطفل التي ساعدت في تغيير حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم.
ويحمل الاحتفال باليوم العالمي للطفل كل عام شعارا معينا يحمل فكرة .. وشعار احتفال هذا العام هو "أطفال اليوم.. هم حماة الغد"
ويتيح اليوم العالمي للطفل فرصة لكل شخص للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها وترجمتها إلى حوارات وإجراءات ستبني عالما أفضل للأطفال.. فيمكن للأمهات والآباء والمعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين وناشطي المجتمع المدني، وشيوخ الدين والمجتمعات المحلية، وأصحاب الشركات، والإعلاميين، وكذلك الشباب والأطفال أنفسهم أن يلعبوا دورا هاما في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم.
تاريخ إعلان حقوق الطفل
بعد الانتهاء من الحرب العالمية الأولى قررت عصبة الأمم المتحدة صياغة وثيقة لحقوق الإنسان، وقد تضمنت العديد من الحقوق مثل الحق في الحياة، والحق في الغذاء والمأوى، والحق في التعليم، وحرية التعبير، وبعد الحرب العالمية الثانية، وبسبب التأثير النفسي والجسدي على الطفل قامت الأمم المتحدة في زيادة الاهتمام بحقوق الطفل، والبحث عن الالتزام في توفير الحقوق للأطفال
لأنّ الطفل يعتبر الفرد الأضعف في المجتمع وخلال مؤتمر جنيف تم الإعلان عن حقوق الطفل، في البداية كان الإعلان خلال هذه المؤتمر يعتبر قصيراً نوعًا ما، فقد احتوى على 5 بنود فقط ولكنه قد وضع قائمة بالمسؤوليات تجاه الأطفال.
بعد الحرب العالمية الثانية وافقت جمعية الأمم المتحدة على إعلان ما يسمى بحقوق الطفل، وهذا ما جعلها طريق البداية لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989م، وبرزت أهمية هذا التاريخ بأنه أول قانون ملزم لحماية حقوق الطفل.
بعض حقوق الطفل هناك العديد من الحقوق التي على الدولة توفيرها للأطفال داخل مجتمعاتهم، وفيما يأتي نذكر بعضاً من هذه الحقوق:
الحق في عدم التمييز: على جميع الدول توفير الحقوق الأساسية لكل طفل، دون تمييز بينهم.
الحق في الحياة: لكل طفل الحق في الحياة بشكل جيد، وعلى الدولة توفير جميع الوسائل للمحافظة على حياته ونموه.
الحق في توحيد العائلة: يحق للطفل وعائلته المغادة والدخول إلى أي دولة، بهدف لمّ الشمل والمحافظة على الترابط بين الأهل والطفل.
الحق في توفير بيئة بديلة: تلتزم الدولة في توفير بيئة بديلة للطفل، في حال عدم وجود بيئة أسرية له، والعمل على توفير بيئة أسرية داعمة.
الحق في رعاية الطفل ذي الاحتياجات الخاصة: على الدولة الالتزم في توفير التعليم والرعاية للأطفال الذين يعانون من الإعاقة من خلال توفير بيئة مناسبة وحياة كريمة لهم.
ثلاثون عاما
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل، ومرور 30 عاما على توقيع حقوق الطفل، وجهت السيدة هنرييتا هـ. فور، المدير التنفيذي لليونيسف رسالة مفتوحة لأطفال العالم قالت فيها:
قبل ثلاثين عامًا ، على خلفية نظام عالمي متغير - سقوط جدار برلين ، وتراجع نظام الفصل العنصري ، وميلاد الشبكة العالمية - العالم متحد في الدفاع عن الأطفال والطفولة، وفي حين أن معظم آباء العالم كانوا قد نشأوا في ذلك الوقت تحت الحكم الديكتاتوري أو الحكومات الفاشلة ، فقد كانوا يأملون في حياة أفضل وفرص أكبر ومزيد من الحقوق لأطفالهم. لذلك ، عندما اجتمع القادة في عام 1989 في لحظة وحدة عالمية نادرة لتقديم التزام تاريخي لأطفال العالم لحماية حقوقهم والوفاء بها ، كان هناك شعور حقيقي بالأمل للجيل القادم.
وذكرت بعض أوجه التقدم الذي أحرزه العالم من خلال "يونيسيف" من أجل أطفا العالم، حيث انه في العقود الثلاثة التالية لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل، وعلى الرغم من تزايد عدد سكان العالم ، قللنا عدد الأطفال الذين فقدوا في المدارس الابتدائية بنسبة 40 في المائة تقريبًا.
وانخفض عدد الأطفال الذين يعانون من التقزم دون الخامسة من العمر بأكثر من 100 مليون، وتم القضاء على 99 % من حالات شلل الطفال بعد ان كان يقتل ما يقرب من 1000 طفل كل يوم قبل 3 عقود.
وأوضحت أن العديد من التدخلات التي تقف وراء هذا التقدم - مثل اللقاحات وأملاح الإماهة الفموية وتحسين التغذية - كانت عملية وفعالة من حيث التكلفة.
وأشارت إلى أن ظهور التكنولوجيا الرقمية والهواتف المحمولة وغيرها من الابتكارات، سهل تقديم الخدمات الحيوية في المجتمعات التي يصعب الوصول إليها وتوسيع الفرص.وقالت هنرييتا هـ. فور، المدير التنفيذي لليونيسف: " ونحن ننظر إلى الوراء على 30 سنة من اتفاقية حقوق الطفل، يجب علينا أيضا أن نتطلع إلى الأمام، إلى 30 سنة القادمة. . يجب أن نستمع إليك - أطفال وشباب اليوم - حول القضايا ذات الاهتمام الأكبر لك الآن ونبدأ العمل معك على حلول القرن الحادي والعشرين لمشاكل القرن الحادي والعشرين".
وذكرت بعض التحديات التي تواجه النهوض بأوضاع الأطفال في العالم ومنها: 1. الحاجة إلى الماء النظيف والهواء النقي والمناخ الآمن، وحماية الأطفال في أماكن الصراعات والكوارث، والتوعية بأهمية الصحة النفسية، وتعرض الأطفال لمخاطر الهجرة خاصة غير الشرعية، بالإضافة إلى حماية أمن الطفل عبر الوسائل الرقمية والتكنولوجية.
وفي مواجهة تلك المخاوف ، هناك دافع للأمل، وهو أن يأخذ أطفال وشباب اليوم زمام المبادرة في المطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة، وتمكين أنفسهم لمعرفة المزيد عن العالم من حولهم وتشكيله، وبناء مستقبل أفضل لهم وللعالم الذي يعيشون فيه.
رسالة سلام من أطفال العالم من أرض مصر
تزامنا مع احتفال مصر وبعض دول العالم بيوم الطفولة أو عيد الطفولة في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام، وتنفيذًا لإستراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030 من خلال برامج لشرائح مختلفة من النشء مواطني الغد.. تستضيف مصر فعاليات مهرجان "عيد الطفولة"، والذى يقام تحت شعار "أطفال العالم يلتقون مصر 2019" خلال الفترة من 17 إلى 25 نوفمبر بمشاركة أطفال من 14 دولة حول العالم للمرحلة السنية من 12 إلى 17 سنة.
تشارك في المهرجان "دول المكسيك، الهند، أوكرانيا، بولندا، تونس، رومانيا، سيريلانكا، فلسطين، مصر، سوريا، المغرب، الجزائر، الأردن، اليمن".
ويهدف المهرجان إلى تقديم رسالة سلام من أطفال العالم من أرض مصر، بالإضافة إلى مشاركة الأطفال في التوقيع على العريضة التي أطلقتها منظمة اليونيسيف والتي ستسلم لقادة العالم، لمطالبتهم بالالتزام بإعمال حقوق كل طفل والإقرار أن تلك الحقوق غير قابلة للتفاوض، كما يهدف المهرجان إلى التواصل الفكري بين أطفال العالم بمختلف هواياتهم.
ويشمل مهرجان "أطفال العالم يلتقون مصر 2019" مجموعة مختلفة من الفعاليات تتضمن عروض للفرق المشاركة، مجموعة من الورش الفنية والثقافية في الموسيقى، الغناء، الأداء الحركي حلقة الطبول، مسرح عرائس، يوم رياضي، ندوات عن السلام، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الترفيهية والسياحية لمعالم القاهرة والجيزة.
ووفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يبلغ عدد الأطفال المصريين "أقل من 18 عاما" 38.9 مليون طفل أي بنسبة 40.1% من إجمالي السكان عام 2018.
كنوز طبيعية ساحرة.. تتعانق فيها اليابسة مع البحر.. نلجأ اليها للاستمتاع بها وربما لغسل همومنا وتجديد نشاطنا.. لكنها أصبحت اليوم...
في إطار الاحتفال بالمناسبات الثقافية والوطنية التي يشهدها شهر إبريل من كل عام، وفي مقدمتها يوم التراث العالمي، ويوم المخطوط...
في الجمعة الأولى من شهر أبريل، يحتفل المصريون بيوم اليتيم، تذكيرًا بحق هؤلاء الأطفال في الرعاية والحنان.. وهذا اليوم ليس...
في محافظة البحيرة.. إحدى أهم مراكز نشأة الرهبنة في مصر والعالم... كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة...